فصلت محكمة الجنايات بهانوفر في قضية مقتل المغدورة الخلوقة رحمة عيااط بألمانيا، التي أغتيلت في يوم 04 جويليا 2025، ببلدة أرنوم بجنوب هانوفر بولاية سكسونيا السفلى بألمانيا، في قضية هزت الرأي العام بالوطن العربي، الذين إعتبروا حينها أن الجريمة تحمل شبهة عنصرية، قبل أن تكيفها التحقيقات على انها جريمة قتل في ظل غياب دلائل تثبت على انها إرتكبت بدافع العنصرية.
حيث نطقت صباح اليوم 23 جانفي 2026، القاضية ” بريتا شلينغمان “، رئيسة جلسات المحكمة الجنائية الإقليمية في هانوفر بألمانيا، بإعدام المتهم أليكسندر كوبلماير “Alexander Koppelmeyer “، صاحب 31 عاما بالسجن المؤبد، عن جريمة قتل جارته رحمة عياط، مع تعويض قدر ب 20 ألف أورو لكل من الوالدين و 15 ألف اورو لشقيقتها
جمعية تواصل بألمانيا تتنفس الصعداء و تشيد بعدالة القاضية
أبدت جمعية تواصل، على لسان رئيسها “حمزة علال شريف” الذي كان أحد الأعضاء الناشطين بجمعية هانوفر وقت وقوع الجريمة، في إتصال هاتفي مع الجريدة الإلكترونية ” جوست انفو “، إرتياحها من مجريات المحاكمة العادلة في قضية مقتل رحمة عياط، و أشادوا بنزاهة القاضية ” شلينغمان “، التي فصلت بحكم أثلج صدورهم، في إحدى الجرائم الشنيعة التي هزت الجالية العربية بألمانيا، و التي راحت ضحيتها إبنة الجزائر رحمة بن عياط صاحبة 26 عاما التي قتلت غدرا من طرف جارها ببلدة أرنوم بهانوفر الألمانية، و قد تابعت جمعية تواصل و جمعية هانوفر، التي كانت اول من فجر القضية و أوصل صداها الى ربوع أقطار العالم، كل صغيرة و كبيرة في هذه الجريمة الشنيعة التي وقعت بألمانيا، كما ان الجمعية سبق و أن نظمت فور وقوع الجريمة، عديد الوقفات التضامنية للمطالبة بمحاكمة عادلة بعيدة عن أي تحجج بحجج واهبة، و وقفو على قدم و ساق في متابعة حيثيات القضية و مجريات المحاكمة، و كذا مساندة عائلة الضحية التي تنقلت من الجزائر الى ألمانيا لحضور المحاكمة، في إنتظار المحاكمة المدنية
الجزائريون لن ينسوا المغدورة في إنتظار حكم المحكمة المدنية
لاتزال قضية الجزائرية إبنة ولاية وهران المغدورة رحمة عياط، صاحبة 26 عاما، تشغل الجالية العربية الألمانية بصفة عامة، و الجالية الجزائرية بصفة خاصة، التي إصحبت تعيش في مخاوف تكرار مثل هذه الجرائم الغير مبررة، كما لن تنسى الجزائر إبنتها التي ذهبت غدرا في عقر دارها، في مسكنها بإحدى عمارات بلدة أرنوم بهانوفر، بطعنات خنجر غادرة وجهها لها جارها الألماني أليكسندر البالغ من العمر 31 عاما، انهت حياتها بطريقة مأساوية يوم 04 جويليا 2026، و أوقفت حلمها في مواصلة دراستها بألمانيا التي قدمت إليها قبل عامين من وفاتها، و فيما قضت محكمة الجنايات بإدانة الجاني بالمؤبد، لا يزال الجزائريون ينتظرون حكم المحكمة المدنية التي نتنمى هي الأخرى أن تنصف المغدورة رحمة
